الله رب الاجواد - قصيدة للشاعر ابو عساف

لا سـكروا الأجـواد مـن دونـك أبـواب
مــــا ســكــر الله رب الأجـــواد بــابـه

الـوقت عـرفنا عـلى بـعض الأصـحاب
دنـيـا تـشـوف بـهـا الـعـجب والـغـرابة

الــنـاس فـيـهـا بـيـن صــادق وكــذاب
والــذيـب مـــا تـلـعـب عـلـيه الـذيـابة

بـعض العرب يلبس من الزيف جلباب
تـحـسـبـه نــشـمـي لــين تــقرأ كتابـة

إلــى عـوزتـه سـاعـة الـضـيق يـرتـاب
وإلـــى نـخـيـته مـــا يــسـرك جــوابـه

إلــى حـضـر مـاهـوب لـلـطول كـساب
وإن غـــاب عـنـك مــا يـضـرك غـيـابه

الـمرجلة مـا تـعرف أحـساب وأنـساب
كــمــن فــــلان ومــــا ثــيـابـه ثـيـابـه

عـند الـمصالح كـل مـن حولك أحباب
اتــقــول كــنـهـم مـــن أعـــز الـقـرابـة

لـسـان حـالـي يـلـدغك لـدغـة الــداب
والـداب سـم الـموت فـي جـوف نـابه

مــا كـل مـن يـغزي مـع الـقوم حـراب
ومــا كــل مـن شـل الـسلب يـتزاء بـه

ذيـب الـخلأ يـعوي عـلى رأس مرقاب
مــا حــط قـلـبات الـزمن فـي حـسابه

إلــى حــداه الـجـوع عـشـاه مـخـلاب
سـرحـان لــه سـطـوة وقــدر ومـهـابة

والمجد ياما أعجز طحاطيح وأشناب
دربـه عـني مـا كـل مـن جـاء مـشا بـه

قــمــة وصـلـنـاها مـــن الله بـأسـبـاب
ولا طـلـبـنـاها مــــن احــــدن طــلابـة

الله عــطـانـا هــمــة وعــــزم غــــلاب
وبــأس أشــد مــن الـرواسـي صـلابـة

نــجَــرَّي الــهـيـاب ونــفــك الأنــشـاب
وإحـسـانـنا نــرجـي مـــن الله ثــوابـه

الشاعر / أبــــــوعــــــســــــاف


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة